محبة الله ومحبة القرآن

منذ الجمعة 26 ذو الحجة 1436صباحًا08 9-10-2015صباحًاالجمعة الزيارات : 441

إذا أردت أن تعلم ما عندك من محبة الله، فانظر محبة القرآن من قلبك، والتذاذك بسماعه أعظم من التذاذ أصحاب الملاهي والغناء المطرب بسماعهم، فإن من المعلوم أن من أحب محبوبا كان كلامه وحديثه أحب شيء إليه.
قال عثمان بن عفان -رضي الله عنه-: لو طهرت قلوبنا لما شبعت من كلام الله، وكيف يشبع المحب من كلام محبوبه وهو غاية مطلوبه؟
فلمحبي القرآن من الوجد، والذوق، واللذة، والحلاوة، والسرور أضعاف ما لمحبي السماع الشيطاني، فإذا رأيت الرجل ذوقه، ووجده، وطربه، وتشوقه إلى سماع الأبيات دون سماع الآيات، وسماع الألحان دون سماع القرآن، فهذا من أقوى الأدلة على فراغ قلبه من محبة الله وكلامه، وتعلقه بمحبة سماع الشيطان.

الجواب الكافي لابن القيم باختصار.
 {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى} طه 123.


اترك ردا

بريدك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *