المـوت

منذ الثلاثاء 8 صفر 1438مساءً14 8-11-2016مساءًالثلاثاء الزيارات : 478

المَوْتُ ضد الحياة وهو مفارقة الروح الجسد ليذر ذاك الجسد خاويا على عروشه وليسكن الى حيث خلقه الله ثم ليعود كما كان للحساب الأكبر ” مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ” طه 55

كفى بالموت واعظاً

يقول الله “كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ” ال عمران (185)

ويقول جل جلاله “لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ” الدخان (56)

فليتأمل احدنا هذا المذاق وليهيئ نفسه لذلك

ويقول “فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ”
83-84 الواقعة

ويعظنا ربنا قائلا ” كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ” القيامة

يقول السعدي” يعظ تعالى عباده بذكر حال المحتضر عند السياق ، وأنه إذا بلغت روحه التراقي، وهي العظام المكتنفة لثغرة النحر، فحينئذ يشتد الكرب، ويطلب كل وسيلة وسبب، يظن أن يحصل به الشفاء والراحة، ولهذا قال: { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } أي: من يرقيه من الرقية لأنهم انقطعت آمالهم من الأسباب العادية، فلم يبق إلا الأسباب الإلهية .

ولكن القضاء والقدر، إذا حتم وجاء فلا مرد له، { وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ } للدنيا. { وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ } أي: اجتمعت الشدائد والتفت، وعظم الأمر وصعب الكرب، وأريد أن تخرج الروح التي ألفت البدن ولم تزل معه، فتساق إلى الله تعالى، حتى يجازيها بأعمالها، ويقررها بفعالها.

فهذا الزجر، الذي ذكره الله يسوق القلوب إلى ما فيه نجاتها، ويزجرها عما فيه هلاكها. ولكن المعاند الذي لا تنفع فيه الآيات، لا يزال مستمرا على بغيه وكفره وعناده.

{ فَلا صَدَّقَ } أي: لا آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره { وَلا صَلَّى وَلَكِنْ كَذَّبَ } بالحق في مقابلة التصديق، { وَتَوَلَّى } عن الأمر والنهي، هذا وهو مطمئن قلبه، غير خائف من ربه

بل يذهب { إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى } أي: ليس على باله شيء، توعده بقوله: { أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى } وهذه كلمات وعيد، كررها لتكرير وعيده، ثم ذكر الإنسان بخلقه الأول، فقال: { أَيَحْسَبُ الإنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى } أي: معطلا ، لا يؤمر ولا ينهى، ولا يثاب ولا يعاقب؟
هذا حسبان باطل وظن بالله بغير ما يليق بحكمته.

{ أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى ثُمَّ كَانَ } بعد المني { عَلَقَةً } أي: دما، { فَخَلَقَ } الله منها الحيوان وسواه أي: أتقنه وأحكمه، { فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأنْثَى أَلَيْسَ ذَلِكَ } الذي خلق الإنسان وطوره إلى هذه الأطوار المختلفة { بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى } بلى إنه على كل شيء قدير ”

يقول الله {فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} كلا إنهم مدينون ولن يستطيعوا إرجاعها.

قال الشنقيطي ” وهنا يقال للدهريين والشيوعيين الذين لا يعترفون بوجود فاعل مختار وعزيز قهار إن هذا الكون بتقديراته ونظمه لآية شاهدة وبينة عادلة على وجود الله سبحانه وتعالى {فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}

كما يقال للمؤمنين أيضا إن ما قدره الله نافذ وما قدر للعبد آتيه وما لم يقدر له لن يصل إليه طويت الصحف وجفت الأقلام {لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى ما فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتَاكُمْ} ”

هل يجوز تمني الموت:.

قال صلى الله عليه وسلم ” ولا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا وإما مسيئا فلعله أن يستعتب” بخاري

” يستعتب ” يتوب ويرد المظالم ويطلب رضا الله عز وجل ومغفرته

عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لابد متمنيا فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي” متفق عليه

لا تقوم الساعة حتى يُغبط أهل القبور :.

إي والله مما يراه ويسمعه المرء

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه” متفق عليه

مستريح ومستراح منه..:

عن أبي قتادة بن ربعي الأنصاري أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة فقال “مستريح ومستراح منه ” قالوا يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه ؟ قال ” العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب” متفق عليه

قال النووي” معنى الحديث أن الموتى قسمان مستريح ومستراح منه ونصب الدنيا تعبها وأما استراحة العباد من الفاجر معناه اندفاع أذاه عنهم وأذاه يكون من وجوه منها ظلمه لهم ومنها ارتكابه للمنكرات فان أنكروها قاسوا مشقة من ذلك وربما نالهم ضرره وان سكتوا عنه أثموا واستراحة الدواب منه كذلك لأنه كان يؤذيها ويضربها ويحملها ما لا تطيقه ويجيعها في بعض الأوقات وغير ذلك واستراحة البلاد والشجر فقيل لأنها تمنع القطر بمصيبته قاله الداودي وقال الباجي لأنه يغصبها ويمنعها حقها من الشرب وغيره..”

وصايا قُبيل المـوت..

إن للموت سكرات

عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ” إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه ثم يقول باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين” بخاري

علامات حُسن الخاتمة..

منها ما ذكره الألباني في أحكام الجنائز” ثم إن الشارع الحكيم قد جعل علامات بينات يستدل بها على حسن الخاتمة – كتبها الله تعالى لنا بفضله ومنه – فأيما امرئ مات بإحداها كانت بشارة له ويا لها من بشارة

الأول : نطقه بالشهادة عند الموت وفيه أحاديث مذكورة في الأصل منها قوله صلى الله عليه وسلم ( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة )

الثانية : الموت برشح الجبين لحديث بريدة بن الخصيب رضي الله عنه

أنه كان بخراسان فعاد أخا له وهو مريض فوجده بالموت وإذا هو بعرق جبينه فقال : الله أكبر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( موت المؤمن بعرق الجبين)

الثالثة : الموت ليلة الجمعة أو نهارها لقوله صلى الله عليه وسلم ( ما من مسلم يموت الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر ) ( الحديث بمجموع طرقه حسن أو صحيح)

السادسة : الموت بالطاعون وفيه أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم :” الطاعون شهادة لكل مسلم” ( صحيح )

السابعة : الموت بداء البطن لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتقدم : ” ومن مات في البطن فهو شهيد”

الثامنة والتاسعة : الموت بالغرق والهدم

لقوله صلى الله عليه وسلم ” الشهداء خمسة : المطعون والمبطون والغرق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله “صحيح

العاشرة : موت المرأة في نفاسها بسبب ولدها

لحديث عبادة بن الصامت : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد عبد الله بن رواحة قال : فما تحوز- تنحى- له عن فراشه فقال : أتدري من شهداء أمتي ؟ قالوا : قتل المسلم شهادة قال : ” إن شهداء أمتي إذا لقليل قتل المسلم شهادة والطاعون شهادة والمرأة يقتلها ولدها جمعاء- تموت وفي بطنها ولد-شهادة يجرها ولدها بسرره إلى الجنة” صحيح

الحادية عشرة والثانية عشرة : الموت بالحرق وذات الجنب

وفيه أحاديث أشهرها عن جابر بن عتيك مرفوعا

الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله : المطعون شهيد والغرق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد- وهي قرحة أو قروح تصيب الإنسان داخل جنبه ثم تفتح ويسكن الوجع وذلك وقت الهلاك ومن علاماتها الوجع تحت الأضلاع وضيق النفس مع ملازمة الحمى والسعال – والمبطون شهيد والحرق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع- شيء مجموع فيها وهو الولد- شهيدة
صحيح

الثالثة عشرة : الموت بداء السل

لقوله صلى الله عليه وسلم” القتل في سبيل الله شهادة والنفساء شهادة والحرق شهادة والغرق شهادة والسل شهادة والبطن شهادة “حسن

الثامنة عشرة : الموت على عمل صالح لقوله صلى الله عليه وسلم من قال : لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة ومن صام يوما ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة ” . صحيح

التاسعة عشرة : من قتله الإمام الجائر لأنه قام إليه فنصحه لقوله صلى الله عليه وسلم ” سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله”
أخرجه الحاكم وصححه والخطيب
” ا.ه بتصرف

الإمام أبو زرعة الرازي على فراش الموت

روى ابن أبي حاتم في مقدمة كتاب: (الجرح والتعديل) وهي مختصرة، ولكنها مذكورة بكاملها في كتاب: علوم الحديث للحاكم ، وشعب الإيمان للبيهقي ، وكتاب: الإرشاد للخليلي ، وكتاب: فضل التهليل لـابن البناء ، وتاريخ دمشق لـابن عساكر ، وتاريخ بغداد، هذه القصة -وهي قصة عجيبة وصحيحة- يحكيها محمد بن مسلم بن وارة الرازي

قال: قلت لـأبي حاتم الرازي : هلم بنا ندخل على أبي زرعة – عبيد الله بن عبد الكريم الرازي – نلقنه، وكان أبو زرعة في سياق الموت يعني: في النزع الأخير- قال: قلت له: إن من حقوق الصحبة، أن نكون معه إلى آخر يوم في الدنيا، إلى آخر لحظة، ونكون أوفياء بأن نلقنه الشهادة.

فقال أبو حاتم : إني لأستحيي أن ألقن أبا زرعة -يعني مثل: أبي زرعة الرازي الذي أفنى حياته في جمع حديث النبي عليه الصلاة والسلام، وكان رجلاً عاملاً بعلمه- مثل هذا أنا أستحيي أن ألقنه. قال له: إذاً تعال نحاول معه بأي طريقة، كأن ندعي أننا نتذاكر حديثاً مثل حديث : (من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة)، كما كنا نتذاكر من قبل، أنت تقول إسناداً، وأنا أقول إسناداً، حينها عندما يسمع أبو زرعة هذا الحديث سيذكر إن كان ناسياً وينطق بالشهادة، قال له :حسن! فذهبا فدخلا عليه

فقال محمد بن مسلم بن وارة : حدثنا أبو عاصم النبيل -الضحاك بن مخلد – قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، وسكت، نسي الإسناد من هيبة أبي زرعة ! فهابه الرجلان … فـمحمد بن مسلم قال: حدثنا أبو عاصم النبيل ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، وسكت، فقال أبو حاتم : حدثنا محمد بن بشار ، قال: حدثنا أبو عاصم النبيل ، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر … ولم يستطع أن يكمل، ووقف هو أيضاً، لم يستطع أن يكمل أبو حاتم الحديث. فـأبو زرعة قال: أقعداني.. فأقعداه فقال: حدثنا محمد بن بشار ، قال: حدثنا أبو عاصم النبيل ، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن صالح بن أبي عريش ، عن كثير بن مرة ، عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من كان آخر كلامه لا إله إلا الله …) وخرجت روحه مع الهاء.!

– شرح كتاب العلم من البخاري للحويني-

عمر بن عبد العزيز على فراش الموت

قال المغيرة بن حكيم: قلت لفاطمة بنت عبدالملك: كنت أسمع عمر بن عبد العزيز في مرضه يقول: اللهم أخف عليهم أمري ولو ساعة، قالت: قلت له: ألا أخرج عنك، فإنك لم تنم، فخرجت، فجعلت أسمعه يقول: * (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبة للمتقين) * [ القصص: 83 ] مرارا، ثم أطرق، فلبثت طويلا لا يسمع له حس، فقلت لوصيف: ويحك ! انظر، فلما دخل، صاح، فدخلت فوجدته ميتا، قد أقبل بوجهه على القبلة، ووضع إحدى يديه على فيه، والاخرى على عينيه

-سير أعلام النبلاء-

الإمام مالك على فراش الموت

وقال إسماعيل بن أبي أويس: مرض مالك، فسألت بعض أهلنا عما قال عند الموت، قالوا: تشهد، ثم قال: (لله الامر من قبل ومن بعد) [ الروم: 4 ] وتتمة الآية ” ويومئذ يفرح المؤمنون”

-سير أعلام النبلاء-

نهاية الموت ..

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فَيُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا فَيَقُولُونَ نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ ثُمَّ يُنَادِي يَا أَهْلَ النَّارِ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا فَيَقُولُونَ نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ فَيُذْبَحُ ثُمَّ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ ثُمَّ قَرَأَ { وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ }
وَهَؤُلَاءِ فِي غَفْلَة أَهْلُ الدُّنْيَا
بخاري

.::خاتمــة::.

::من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه::

عن أنس عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال “من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قالت عائشة أو بعض أزواجه إنا لنكره الموت قال ” ليس ذاك ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شيء أحب إليه مما أمامه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه فكره لقاء الله وكره الله لقاءه” بخاري

في ظلمة القبر لا أم هناك ولا أبٌ ولا أخٌ*** ولا صديقٌ ثم يؤنسني

اللهم هون علينا سكرات الموت واختم أعمارنا ب صالح أعمالنا وارحم امواتنا واموات المسلمين ولا حول ولا قوة الا بالله
رب العالمين
.


اترك ردا

بريدك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *