فقهيات الأضاحية والعيد – 10

منذ الأحد 29 محرم 1438مساءً18 30-10-2016مساءًالأحد الزيارات : 547

118- كل عيد سوى يومي الفطر والنحر كالنيروز وعيد الأم فهو باطل والعيد تشريع من الله واختيار يوم للمسلمين يتجملون ويتزينون فيه وجاء العيد عقب ركنين عظيمين (الحج والصيام)والفرق معروف للأنام .

119- يستحب التبكير لمصلى العيد والمشي إليه إن كان قريبا لا يشق على الماشي وإلا فلا حرج من الركوب إليه إن دعت الحاجة مع مخالفة الطريق تأسيا بالنبي.

120- كان النبي يخرج لمصلى العيد فيكبر حتى يأتي المصلى وحتى يقضي الصلاة فإذا قضى الصلاة قطع التكبير انظر الصحيحة (170) وكان يرفع صوته بالتهليل والتكبير الإرواء (3/123)

121- من الخطأ سكوت الجالس في مصلى العيد وعدم التكبير فهو بفعله ترك الفاضل ,وعليه أن يكبر استحبابا ويجهر بتكبيره ولا يضيره إن وافق تكبيره تكبير الآخرين دون قصد .

122- نقل ابن رشد وابن قدامة الإجماع على استحباب الأكل قبل صلاة عيد الفطر وفي الاضحى بعدها والحكمة من ذلك سد الذرائع المفضية لاعتقاد صوم العيدين وإعلان للإفطار فيهما .

123- صلاة العيد ركعتان ونقل الإجماع جمع من العلماء كالماوردي وابن حزم والنووي وابن قدامة وغيرهم ، يكبر الإمام في الركعة الأولى سبع تكبيرات عدا تكبيرة الإحرام وفي الثانية خمس تكبيرات عدا تكبيرة القيام وهو اختيار البخاري وابن تيمية وابن القيم وابن باز وابن عثيمين .

124- لم يصح عنه – صلى الله عليه وسلم – ذكر معين بين كل تكبيرتين ، ولكن روي عن ابن مسعود أنه قال بين كل تكبيرتين حمدٌ لله وثناءٌ عليه ، وسنده حسن.

125- لم يصح عن النبي أنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة من تكبيرات صلاة العيدين ولا يقاس على الصلاة المعتادة لأنهن زوائد ، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-.

126- من نسي تكبيرات العيد الزوائد حتى شرع في الفاتحة فلا يعود لها ولا يسجد للسهو من أجلها سواء تركها سهوا أو عمدا وهذا اختيار الإمامين (ابن باز وابن عثيمين).

127- المسبوق الذي فاته بعض تكبيرات العيد يكبر ما أدرك منها ولا يقضي ما فاتته منها لسقوطها عنه وهو مذهب الشافعية والحنابلة وأفتت به اللجنة الدائمة وأختاره شيخنا ابن عثيمين.

128- كان النبي يقرأ بعد التكبيرات بفاتحة الكتابة وسورة (ق) في الركعة الأولى وفي الثانية بفاتحة الكتاب وسورة (القمر) ، وتارة أخرى في الاولى (بالأعلى) وفي الثانية (بالغاشية) وتكون القراءة جهرا باتفاق جماهير أهل العلم .

أعدها ( أبوبكر علي الكردي )
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه


اترك ردا

بريدك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *