فقهيات الأضاحية والعيد – 9

منذ الأحد 29 محرم 1438مساءً18 30-10-2016مساءًالأحد الزيارات : 728

108- صوم يوم عرفة فرصة ذهبية ثمينة لغسل القلوب الآثمة والحزينة تكفر سنة ماضية وسنة قابلة
فالموفق من وفق لصيامه وإنه ليدرك المعذور الفضيلة بالنية الجميلة وإن منه مانع من صومه.

109- لاتخصص ليلة عرفة والعيد بعبادة معينة مخصصة دون سائر ليالي التسع بل فضيلتها داخلة في عموم حديث النبي ما من أيام العمل الصالح إلخ .

110- خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. والحديث حسنه الألباني وعبد القادر الأرنؤوط ، ولا يثبت ورد مخصص غيره في الباب وعلى المسلم أن يجتهد في الذكر والدعاء .

111- وقت التكبير في الأضحى من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق وهذا مذهب جمهور السلف الإرواء (3/125)

112- تقييد التكبيرات بأدبار الصلوات دون غيرها لا دليل عليه وروى البخاري معلقا بصيغة الجزم قال وكان ابن عمر يكبر بمنى خلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا (2/461)

113- من المخالفات التكبيرات بعد الصلوات فقط وتكرارها ثلاثا وبصوت موحد والأولى مخالفة من يفعل ذلك وينصح برفق ولين وليتعلم الحق المبين ، وعليه فلا يشرع في التكبير الاجتماع على صوت واحد موحد كما هو معروف عند عامة الناس اليوم (الألباني-ابن باز- العثيمين)

114- يستحب التبكير لمصلى العيد والمشي إليه إن كان قريبا لا يشق على الماشي وإلا فلا حرج من الركوب إليه إن دعت الحاجة مع مخالفة الطريق تأسيا بالنبي.

115- صيغة التكبير هي (الله أكبر الله أكبر لاإله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) وهذا ما ثبت عن ابن مسعود وغيره ، ولم يصح عن النبي شيء في صيغة التكبير،وهناك صيغ غيرها.

116- ما زاده العامة من الناس على التكبير مما هو مسموع ومعروف فمخترع لا أصل له وما تُردد على لسان الناس في المصليات من زيادات غريبة عجيبة كلها ليس عليها عمل ولا دليل .

117- تكبيرات العيد سنة ولا تحتاج لوضوء وأعجب ممن اشترط لها عقب الصلوات الوضوء فهو قول ليس له دليل وله أن يكبر كيفما شاء وفي أي وقت شاء .

أبوبكر الكردي
عفا الله عنه.


اترك ردا

بريدك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *