تفقّد خفايا قلبك !

المصدر:
منذ الأربعاء 1 محرم 1437مساءً12 14-10-2015مساءًالأربعاء الزيارات : 563

|تَفَقّدْ خَفَايَا قَلبكْ !|

 

* مِنْ مَوَاضِعِ اخِتِبَارِ سَلاَمَةِ قَلْبِكْ:

 

أن تتفقّدهُ وكيف هو حاله؛ عندما ترىَ أو يبلغك عن أحدِ اخوانك أو أقرانك؛ فضلٌ خصّه الله به من؛ علمٍ أو عملٍ أو منزلة، أو نبوغ أو فطنة أو نحوها!.

 

• هل يعري قلبك الحَسد أو الغِل؟!.

 

• أم يعتري وجهك الإمتعاظُ والدهشة والتَعّجب؟!.

 

• أم تُصيبك السَكْتةُ الفُجائيةُ الإستنكاريّة؟!.

 

إن كان يُصيبك شيئٌ من هذا أو من ذاك، فسارع في عِلاج هَوىَ نفسك، وخَفِيّ حَسَدك!، وادعو لأخيك بالبركة، وأسال ربّك الواهب؛ يهبك ويرزقك مثلما وَهبَ أخيك، ولا تَمُدّنّ عينيك لما متّع اللهُ به غيرك!، واجعل الدعاء لأخيك حاضراً في قلبك وعلى لسانك، في كل أحواله وأحوالك!.

وجاهد نفسك على محبّة الخير لاخوانك، كما تحبّه لنفسك!.

|اللهم لا تجعل في قلوبنا غِلاً ولا حسداً للذين آمنوا، وعِذنا من شرور أنفسنا وسيّئات أهوائنا|.


اترك ردا

بريدك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *