ولا ينفع ذا الجد منك الجد

منذ الجمعة 8 رمضان 1441ﻫ 1-5-2020م الزيارات : 35

*[ولا ينفع ذا الجد منك الجد]*

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: *((اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات ومَلْء الأرض ومَلْء ما شئتَ مِن شيء بعدُ، أهل الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيتَ، ولا معطيَ لِمَا منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ))؛* رواه مسلم.

*المفردات:*

((مَلْء السماوات ومَلْء الأرض))؛ أي: حمدًا لو كان أجسامًا لَمَلأ السماوات والأرض، وهذه مبالغة في كثرة الحمد.

*((الثناء)):* الوصف بالجميل والمدح.

*((المجد)):* العظمة ونهاية الشرف.

*((الجَد))؛* أي: الحظ والغنى، يعني: لا ينفع ذا الغنى عندك غناهُ، وإنما ينفعُه العمل بطاعتك.

*وقد روى مسلم* عن عبدالله بن أبي أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:

((اللهم لك الحمد مَلْء السماوات ومَلْء الأرض ومَلْء ما شئت من شيء بعد، اللهم طهِّرني بالثلج والبَرَد والماء البارد، اللهم طهِّرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوَسَخ)).

وفي رواية: ((من الدَّنَس)).

وفي أخرى: ((من الدَّرَن)).

*وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا الذكر وهو قائم قبل الهوي إلى السجود.

*ما يفيده الحديث:*

1 – مشروعية جمع الإمام بين التسميع والتحميد.

2 – استحباب هذا الذكر في هذا المقام للإمام والمأموم والمنفرد.

عبد القادر شيبة الحمد


اترك ردا

بريدك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *