المتقون هم أوياء الله تعالى

منذ الأحد 27 رجب 1441ﻫ 22-3-2020م الزيارات : 55

[ المتقون هم أوياء الله تعالى ]

إن أهل التقوى هم أولياء الله في الحقيقة، وليس هؤلاء الذين يمشون على البحر، ويطيرون في الهواء، قال تعالى: ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ۝ الذين آمنوا وكانوا يتقون﴾ [يونس: ٦٢-٦٣]

وقال سبحانه: ﴿ والله ولي المتقين﴾ [الجاثية: ١٩]

فالمُتقون هم أصحاب الولاية حقاً، المجتهدون في فعل الطاعات والنوافل.

فعن أبي هُريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنتُهُ بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضتُ عليه، وما يزالُ عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى أُحبه) [ البخاري 6137]

وقد جعل الله عز وجل لنا فرقاناً نفرق به بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان: ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ۝ الذين آمنوا وكانوا يتقون﴾ [يونس: ٦٢-٦٣]

وقال: ﴿ إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ [الأنفال: ٣٤]

قال السعدي رحمه الله:

( فكل من كان مؤمناً تقياً، كان لله تعالى ولياً) [ تفسير السعدي 368]

[ أعمال القلوب / المنجد 97 ]


اترك ردا

بريدك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *