التسيب في الفتوى

منذ الأثنين 30 ذو الحجة 1439مساءً14 10-9-2018مساءًالأثنين الزيارات : 660

▪ التسيب في الفتوى▪

الضرر والخوف أن تظهر فتاوى فيها تسيب وانحراف تزل فيها الأقدام، وتضل فيها الأفهام، وتظهر فيها الجهالات بقلة التأصيلات، مما ترتب عليها تحليل ألمحرمات، والولوج في الموبقات.

ولا شك أن مسألة الفتوى ومظاهر التسيب فيها متعددة وسبيل الإحاطة بها عسر، لكن يمكن الإلمام ببعض منها:

1⃣الجهل بالنصوص.

فعدم الإحاطة بالنصوص الشرعية، وقلة المعرفة بها مما يوقع في التسيب في الفتوى. وأكثر ما تقع الجهالة في نصوص السنة النبوية، فتظهر الفتاوى المناقضة للأحاديث الصحيحة. أو الفتاوى المبنية على أحاديث ضعيفة بله موضوعه.

2⃣ سوء التأويل.

وهذا كثيرا ما يأتي بسبب عدم فهم اساليب اللغة العربية، وعدم تتبع مفسري القرآن وشارحي السنة.

وقد يكون سوء التأويل نتيجة الفهم على غير الوجه الصحيح، أو تفسير اللفظ بغير المراد منه، أو اتباع الهوى، أو إرضاء للشهوات، أو حبا للدنيا أو تكلفا للآخرين. ويشمل هذا جميعا ما يُسمى عند السلف ب( تحريف الكلم عن مواضعه ).

3⃣ عدم فهم الواقع.

فينبني على ذلك الخطأ في التكييف للمسألة، وسوء النتيجة. ومن وظائف المفتي معرفة واقع السائل وواقع المسالة وواقع الحال. فمعرفة واقع الناس ،واحوالهم ،واعرافهم وعاداتهم ،ومداخلهم في الكلام والمعاملات من الأمور المهمة بمكان.

4⃣ الحذر من الفتاوى الشاذة.

فالفتاوى التي شذ بها أصحابها عن جمهور العلماء مخالفين الدليل الصحيح توقع في التسيب وفوضى الإفتاء.

وكتبه باختصار :شوكت رفقي.


اترك ردا

بريدك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *