من كرم الله على الصائمين

منذ الأثنين 6 رمضان 1439صباحًا06 21-5-2018صباحًاالأثنين الزيارات : 700

?في صحيح مسلم:

(كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي)

?قوله: (وأنا أجزي به)، بيان لكثرة ثوابه، لأن الكريم إذا أخبر بأنه يتولى بنفسه الجزاء اقتضى عظمته وسعته.

وقد أكثروا في معنى قوله: (الصوم لي وأنا أجزي به)، وملخصه: أن الصوم لا يقع فيه الرياء، ويؤيده ما رواه الزهري مرسلا. قوله صلى الله عليه وسلم: (ليس في الصوم رياء)، قال الزهري: وذلك لأن الأعمال لا تكون إلا بالحركات، إلا الصوم فإنما هو بالنية التي تخفى على الناس.

قال العيني معقباً: فيه نظر.

? وقال القرطبي: معناه أن الله منفرد بعلم مقدار ثواب الصوم وتضعيفه، بخلاف غيره من العبادات، فقد يطلع عليها بعض الناس، ويشهد لذلك ما روى في الموطأ: (تضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله، قال الله: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به).

أي: أجازي به عليه جزاء كثيرا من غير تعيين لمقداره، وهذا كقوله: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}

قال العيني معلقاً: هذا كلام حسن. (عمدة القاري 259/10)

? خدمة “فوائد فقهية” للاشتراك عبر التلقرام

https://t.me/fiiqh


اترك ردا

بريدك الإلكتروني لان يتم نشره. الخانات مطلوبة *